Ads 468x60px

إحصائيات

إعلانات

بحث هذه المدونة الإلكترونية

قوالب بلوجر

تعديل

تعديل

مقالات

عن المدونة

مقالات حصرية

حوادث

تكنولوجيا

الخميس، 15 مايو 2014

هل تعلم أن.. (١)

١. الصابون ملح معدني لحامض دهني يتكون من طرفين أحدهما يحمل شحنة سالبة وينجذب تجاه الماء. وأما الأخر فهايدروكربوني غير مشحون ينفر من الماء، وعندما تستعمل الصابون في الغسيل ينفر الجزء غير المشحون الماء فينغمس في الأوساخ التي تحيط جزيئات الصابون بها بينما يتجه الجزء المشحون خارجاً باتجاه الماء. ومع حركة الماء يتجه الجزء المشحون خارجاً باتجاه الماء، ومع حركة الماء تتحرك جزيئات الصابون خارجاً حاملة معها الأوساخ!

٢. أول اجتماع لتنظيم حركة الطيران المدني عقد في شيكاغو عام ١٣٢٤ هجرياً (١٩٤٤ ميلادياً) إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية!

٣. أول جمعية لهواة الطوابع كانت في بريطانيا ثم تلتها جمعية في فرنسا!

٤. القلق والتوتر يسببان السمنة!

٥. الأدرد هو الشخص الذي لا أسنان له!

المصدر: موسوعة هل تعلم
نوادر وأخبار أغرب من الخيال
 ((الجزء الثاني)) الطبعة الثالثة
إعداد: دار طويق للنشر والتوزيع

نقلها اليكم: محمد جمال عبدالله
قراءة المزيد ->>

الأربعاء، 14 مايو 2014

لا تكن خصماً لحبيبك


لا تكن خصماً لحبيبك
سله عن حقيقة الأمر إن وشى به أحدٌ عندك !
إياك أن تظلم فهو يتحمل كل ظلم إلا ظلمك أنت !
ابذل غفرانك له كأنه لم يحب أحدا غيرك قط
لا تكن كحكم المبارة لا يثنى على الإجادة بل يتربص بالأخطاء فقط
واحذر من الذين يتسللون إلى قلبك خلسة فيحرزون أهدافاً قاتلة ثم ينسحبون كما تسللوا فجأةً ....بعدما أصابوك بكثير من الإصابات !
دافع عن مرمى قلبك و لا تسهو عنه و تعرضه للإنفرادات الخطرة كى لا تهبط إلى قسم المعذبين !
فلن ينفعك وقتها رفع راية الخطر و لا صافرة الإنذار !
فحين توقن بالهزيمة الظالمة ومع كونها ظالمة فلن تتمكن من تسديد أى ضربات جزاء لهم ..!! لأنهم لازالوا نور عينيك و نبض حياتك و وميض السعادة التى كانت تبهجك مهما تلاعبوا بك ألعاباً خطرة تعرض حياتك كلها للخروج ( أوت ) فلن تستطيع مجرد نسيانهم ! حتى و إن أخرجوا قلبك من مضمار سعادتهم و قربهم قبل إنتهاء وقته الأصلى
لن يمنحوك حق الدفاع المشروع عن نفسك و لا وقتا إضافياً !
و لن يحصل قلبك منهم على شىء سوى البطاقة الحمراء !
للكاتب / أحمد يوسف
قراءة المزيد ->>

الأحد، 4 مايو 2014

الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك



يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي فقير يمر ليأخذهوفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار 
امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم......  كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات
الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!،
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز
آخر ووضعته على النافذةوكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأةكل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تصلي لابنها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولسنوات 
عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت تتمنى عودته لها سالما.
في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدرالذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”..
فافعل الخير ولا تتوقف عن فعله
حتى ولو لم يتم تقديره وقتها
لأنه في يوم من الأيام سيكاقئك الله عما فعلت سواء في حياتك الآن أو في السماء


قراءة المزيد ->>

السبت، 3 مايو 2014

الذكر وفضله

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمدا الصادق الأمين ..
ثم أما بعد:
إذا سألت أي شاب في عصرنا الحاضر ما تريد أن تحقق في حياتك بشوق يجيب عليك .؟
يريد أن يحقق حياة آمنة مستقرة ، يريد أن يؤمن مستقبله .
فيا ترى ، ما الأمن الذي يبحث عنه ؟ تجده يبحث عن حياة مريحة خالية من الخوف والهم والقلق له ولأولاده خاصة عند تقدمه في السن ، فهل فعلا هذه هي الحياة الآمنة الذي يبحث عنها المسلم .؟ وهل هذا هو تأمين المستقبل .؟
إن الحياة الآمنة هي الراحة النفسية والاطمئنان التام لرضا الله –لقضاء الله- وقدره .
هي الرضا والقبول والقناعة بما أعطى الله للإنسان ، في كل المجالات من مال وأولاد ورزق وأخلاق وعلاقات .....الخ.
إذن تجد الحياة الآمنة في قوة الإيمان بالله تعالى ، الذي أعطى الأمن والأمان والطمأنينة والسكينة لعباده المؤمنين قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام:82] فالأمن حاجة نفسية يحتاج إليه كل إنسان حتى يبتعد عن توتر الحياة وإرهاق العمل ، وحتى يتجدد نشاط الإنسان جعل الله سنة كونية ألا وهي سنة النوم ليريح الإنسان جسده ، وجعل الله الليل سكنا ، والنهار معاشا ، لكنها لا تهدأ النفوس.
ولا تكفي لراحتها ، لأنها تخفف توتر الجسد لا توتر النفوس .
لذلك جعل الله تعالى للنفوس علاج آخر ، يهدأ النفوس ويطمئنها ، عن طريق الصلة به عز وجل بذكره { من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ...} فذكر الله حياة القلوب بالاتصال برب القلوب ، فيكشف همها ويزيح غمها ، فهمها يثقل كاهلها فجعل الهموم هما واحدا .
هو هم الآخرة ، فكفاه الله هم غيرها ، وجعل غناه في قلبه لإيمانه أن ما عند الله خير وأبقى وأن الغد أفضل من اليوم ، لأنها الحياة الآمنة ، التي لا خوف فيها ولا قلق ، ولا مخاطر فيها ولا هموم ، فاطمأنت نفسه بذكر الله فداوم عليه قال تعالى :{ألا بذكر الله تطمأن القلوب} سورة الرعد . فشغله ذكر الله عن الخوف والقلق عن المستقبل ، لتوكله على الله تعالى .
الذي بيده كل الصحة والعافية والرزق ..بيده كل شيء في الحياة فأصبح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : في الحديث الذي رواه أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أصبح منكم معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه, فكأنما حيزت له الدنيا). فلا خوف على رزقه ، ولا حياة أسرته معتقدا أن الله قد كتبه له وهو في بطن أمه ، فلا خوف من المستقبل ، لاعتقاده أنه بانشغاله بذكر الله وثناؤه عليه ، فسيعطيه أفضل مما سأله السائلون ، وسيبارك له في رزقه وأهله وماله وولده وكل شيء.
مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل :قال: {إذا شغل عبدي ثناؤه علي عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين . ...} اللهم اجعلنا منهم إنك على كل شيء قدير


الذكر والحياة الآمنة
قراءة المزيد ->>