skip to main |
skip to sidebar
بحث هذه المدونة الإلكترونية
كم ورقة على الشجرة ؟ فأجابت الأخت : لماذا تسألين يا عزيزتي ؟ أجابت الطفلة المريضة: لأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقة هنا ردت الأخت وهي تبتسم: إذن سنستمتع بحياتنا ونفعل كل ما نريد مرت الأيام والأيام والطفلة المريضة تستمتع بحياتها مع أختها، تلهو وتلعب وتعيش أجمل طفولة . . تساقطت الأوراق تباعاً وبقيت ورقة واحدة وتلك المريضة تراقب من نافذتها هذه الورقة ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه الورقة ستنتهي حياتها بسبب مرضها ! انقضي الخريف وبعده الشتاء ومرت السنة ولم تسقط الورقة والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد حتى شفيت تماماً من مرضها استطاعت أخيراً أن تمشي بشكل طبيعي ، فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقة التي لم تسقط عن الشجرة، فوجدتها ورقة شجيرة بلاستيكية مثبتة بقارصة الملابس جيدا على غصن الشجرة، وقد نُقش عليها قلب الحب والتفاؤل فعادت إلى أختها مبتسمة بعدما ادركت ما فعلته اختها لأجلها
من كانت لديه القدرة والبصيره فِي إدخال السرور على قلب أخيه المسلم فليفعل .. كونوا معطائين وبثوا الأمل فِي قلوب أوشكت على الانهيار .
قراءة المزيد ->>

الرجل الذي في الصورة اسمه Dashrath Manjhi يسكن في قرية نائية ومعزولة في الهند.
أصيبت زوجته إصابة خطيرة جدا وبسبب بعد المسافة بين المستشفى والقرية والطريق الطويل المعوج (70 كيلومترا) لم تصل سيارة الإسعاف في الوقت المناسب وماتت رفيقة الدرب بين يدي زوجها وهو عاجز لا يملك من أمره شيئا.
طلب من الحكومة أن تشقّ نفقا في الجبل لاختصار الطريق إلى القرية حتى لا تتكرّر هذه الحادثة لأناس آخرين ولكنّها تجاهلته؛ فقرّر هذا الفلاح قليل الحيلة أن يتصرف بنفسه لكي ينهي تلك المأساة التى يعيشها هووأهل قريته؛ فأحضر فأسا ومعولا وقرر الحفر بيديه طريقا صخريا بريا بين الجبل.
سخر منه جميع أهل القرية واتهموه بالجنون، وقالوا إنه فقد عقله بعد وفاة زوجته.
أمضى هذا الفلاح 22 عاما ( من 1960 إلى 1982) يحفر في الجبل، يوميًا من الصباح إلى المساء، دون كلل ولا ملل، ولا يملك إلاّ فأسه ومعوله وإرادة تواجه الجبال وصورة زوجته في ذهنه وهي تموت بين يديه.
ونجح في الأخير في أن يشقّ طريقا في الجبل بطول 110 أمتار، وبعرض 9 أمتار، وبارتفاع 7 أمتار، لتصبح المسافة بين قريته والمدينة فقط 7 كيلومترات بعد أن كانت 70 كيلومترا؛ وأصبح باستطاعة الأطفال الذهاب إلى المدرسة وأصبح بإمكان الإسعاف الوصول في الوقت المناسب.
لقد فعل هذا الرجل بيديه العاريتين وبإرادته التي تغلب الجبال لمدّة 22 عاما ما كانت تستطيع أن تفعله الحكومة في 3 شهور، وقد سُمّي هذا الفلاح برجل الجبل، وتمّ إنتاج فيلم سينمائي عنه يروي قصّته.
قراءة المزيد ->>

تأملوا هذه القصة وتمعنوا بها جيداً حتماً ستجدون لها مصداقاً ولو بسيطاً في حياةِ كلٌ منا حاكم إحدى البلاد البعيدة ، أصابه مرض خطير، فلم يجد الأطباء لعلاجه سوى قطع أنفه ! . . استسلم الحاكم لأمر الأطباء وقاموا بإجراء اللازم .. وبعد أن تعافى ، ونظر إلى وجهه البشع دون أنف ، وليخرج من هذا الموقف المحرج ، أمر وزيره وكبار موظفيه بقطع أنوفهم ، وكل مسؤول منهم صار يأمر من هو أدنى منه مرتبه بأن يقوم بقطع أنفه .. إلى أن وصلت كافة موظفي الدولة ، وكل منهم عندما يذهب إلى بيته صار يأمر زوجته وكل فرد من أهل بيته بقطع أنفه . مع مرور الوقت صار هذا الأمر عادة ، وجزء من ملامح أهل هذه البلدة .. فما أن يُولد مولود جديد – ذكر أو أنثى – إلا ويكون أول أجراء بعد قطع حبله السري هو قطع أنفه ! بعد سنوات مرّ أحد الغرباء على هذه البلدة .. وكان ينظر إليه الجميع على أنه قبيح وشاذ لأن له شيء يتدلى من وجهه .. هو أنفه السليم !! بحكم السلطة ، وبحكم العادة التي صارت جزءا من شكل هذا المجتمع الصغير ، وهذه البلدة النائية : ـ صار الخطأ صواب .. وصار الصواب خطأ . ـ مع مرور الوقت تشكلت قوانين جمالية جديدة ترى أن مقطوع الأنف هو الأجمل !.. وصار هناك مقاييس أخرى للجمال .. وكذلك للقبح . ـ أي شخص يأتي من العالم الخارجي – أنفه سليم – هو شخص شاذ ! فكروا بهذه الحكاية ، واسألوا أنفسكم بعض الأسئلة : هل فقدنا أنوفنا ؟.. هل فقدنا شيئاً آخر .. الألسن مثلاً ؟! كم من خطأ أعتدنا عليه وصار أصوب من الصواب .. وندافع عنه لأنه من عاداتنا ؟! كم من شيء نراه ( شاذاً ) فقط لأنه ليس منا ومن عاداتنا ؟ كم من شيء ندافع عنه وبحماسة .. فقط لأنه من ( أخطائنا ) القومية أو الدينية او المذهبية ؟! وهل أخطاءنا – لأنها أخطاءنا الشخصية – هي أهم من صواب الغريب ؟! صديقي العزيز تحسّس أنفك .. تحسّس عقلك ! وأسأل نفسك : كم من الأشياء تم قطعها منك .. وعنك ؟ أنظر حولك ، وحاول أن تكتشف الأخطاء التي توارثتها من الأسلاف ، وتتعامل معها بشكل شبه يومي كإرث عائلي يجب المحافظة عليه . فكك الأشياء .. أخرجها من دولاب العادة والمألوف .. وضعها على طاولة العقل الناقد ، وأعد بناء علاقتك معها من جديد . واستعد حاسة الشم .. والتفكير
قراءة المزيد ->>
أين نحن من ذلك الزمان؟ اجمل حادثه ممكن أن تسمع بها
في عهد السلطان محمد الفاتح أحد من المسلمين أراد ان يؤتي زكاته إلا أنه لم يجد فقيرا بعد البحث عنه طوال الايام فوضع مال الزكاة داخل كيس كبير مكتوب عليه "يا أخي لم أجد أي فقير لإعطاء زكاتي, خذ الكيس هذا بلا حرج اذا كنت في حاجة إليه " و علقه على شجرة في وسط المدينة ينقل في كتب التاريخ أن الكيس بقي عالقا على الشجرة لمدة ثلاثة أشهر المصدر : من كتاب روائع من التاريخ العثماني _اورخان محمد علي
قراءة المزيد ->>